كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19982- عبد الرزاق، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَن مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ، وَالزَّانِي (1)، وَشارِبِ الْخَمْرِ إِلاَّ ثَوْبِي، لأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَهُ عَلَيْهِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «وَللزَّانِي».
19983- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُطَرِّحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: رَوِّغِ السَّارِقَ وَلاَ تُرَوِّعْهُ، يَقُولُ: أَنْفِرْهُ، صِحْ بِهِ، وَلاَ تَرْصُدْهُ.
19984- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمَنْ نَفَّسَ عَن مُسْلِمٍ كُرْبَةً، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً فِي الآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ المُسْلِمِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ.
19985- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: لاَ أَدْرِي أَرَفَعَهُ أَمْ لاَ، قَالَ: مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ.
19986- عبد الرزاق، عَنْ مُحَمَّدِ بن رَاشِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (1) سُلَيْمَانُ بن مُوسَى، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ، يَسْأَلُهُ عَن حَدِيثٍ سَمِعَاهُ (2) مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا يَسْتَبِينُهُ مِنْهُ، فَقَالَ عُقْبَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي فَاحِشَةٍ رَآهَا عَلَيْهِ، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ: وَدُعِيَ عُثْمَانُ فِي وِلاَيَتِهِ إِلَى قَوْمٍ عَلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ فَرَاحَ إِلَيْهِمْ، فَلَمْ يُصَادِفْهُمْ، وَرَأَى أَمْرًا قَبِيحًا، فَحَمِدَ اللهَ، إِذْ لَمْ يُصَادِفْهُمْ، وَأَعْتَقَ رَقَبَةً.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «أَخبَرنا».
(2) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «سَمِعْنَاهُ».
الصفحة 306