كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

20026- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، مِثْلَهُ.
20027- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَوْ غَيْرِهِ، عَن نَافِعٍ (1)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ شُرَطَ عُثْمَانَ كَانُوا يَسْرِقُونَ السِّيَاطَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: أُقْسِمُ باللهِ لَتَتْرُكُنَّ هَذَا، أَوْ لاَ أُوتَى بِرَجُلٍ مِنْكُمْ سَرَقَ سَوْطَ صَاحِبِهِ، إِلاَّ فَعَلْتُ بِهِ وَفَعَلْتُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «عَنِ الثَّورِيِّ، أَوْ غَيْرِهِ عَن نَافِعٍ».
20028- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ.
206- بَابُ سَرِقَةِ الْعَبْدِ.
20029- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن أَبِي مُلَيْكَةَ؛ أَنَّ عَبدَيْنِ عَدَوَا، وَهُوَ عَامَلُ الطَّائِفِ عَلَى حِمَارٍ فَاشْتَرَاهُ، فَسَأَلَهُمَا، فَقَالاَ: حَمَلَنَا عَلَيْهِ الْجُوعُ، وَاضْطُرِرْنَا إِلَيْهِ، قُلْتُ: أَكَانَا آبِقَيْنِ؟ قَالَ: لَمْ أَعْلَمْ، قَالَ: فكتب (1) فِيهِمَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَإِلَى عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَبَّادِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَكَتَبَ عَبَّادٌ: أَنِ اقْطَعْهُمَا، وَكَتَبَ عُبَيْدُ بن عُمَيْرٍ: أَنْ قَدْ أُحِلَّ المَيْتَةُ، وَالدَّمُ، وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ لِمَنِ اضْطُرَّ، وَكَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَدْ كُنْتُ كَتَبْتُ إِلَيْهِ بِمَا اعْتَلاَّ بِهِ مِنَ الْجُوعِ، فَكَتَبَ: قَدْ أَصَبْتَ، لاَ تَقْطَعْهُمَا، وَغَرِّمْ سَادَتَهُمَا ثَمَنَ الْحِمَارِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمَا جَلَدٌ، فَاجْلِدْهُمَا، لِئَلاَّ يَعْتَلَّ الْعَبْدُ بِالْجُوعِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «فَكَتَبْتُ».
20030- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن عُرْوَةَ، أَنَّ يَحيَى بن عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: تُوُفِّيَ حَاطِبٌ، وَتَرَكَ أَعْبُدًا، مِنْهُمْ مَنْ يَمْنَعُهُ، مِنْ سِتَّةِ آلاَفٍ يَعْمَلُونَ فِي مَالٍ لِحَاطِبٍ، بِشِمْرَانَ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ ظُهْرًا، وَهُمْ عِنْدَهُ، فَقَالَ: هَؤُلاَءِ أَعْبُدُكَ سَرَقُوا، وَقَدَ وَجَبَ عَلَيْهِمْ مَا وَجَبَ عَلَى السَّارِقِ، وَانْتَحَرُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ اعْتَرَفُوا بِهَا، وَمَعَهُمُ المُزَنِيُّ، فَأَمَرَ عُمَرُ كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ أَنْ تُقْطَعَ أَيْدِيهِمْ، ثُمَّ أَرْسَلَ وَرَاءَهُ، فَرَدَّهُمْ، فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ: أَمَا وَاللهِ لَوْلاَ أَنِّي أَظُنُّ أَنَّكُمْ تَسْتَعْمِلُونَهُمْ، وَتُجِيعُونَهُمْ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَجِدُ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ لأَكَلَهُ، لَقَطَعْتُ أَيْدِيَهُمْ، وَلَكِنْ وَاللهُ إِذْ تَرَكْتُهُمْ لأَدَعُ غَرَامَةُ تُوجِعُكَ، ثُمَّ قَالَ لِلْمُزَنِيِّ: كَمْ ثَمَنُهَا؟ قَالَ: كُنْتُ أَمْنَعُهَا مِنْ أَرْبَعِ مِئَةٍ، قَالَ: أَعْطِهِ ثَمَانِ مِئَةٍ.

الصفحة 315