كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

20077- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَن يَزِيدَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ شِخِّيرٍ، عَن مُطَرِّفِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ شِخِّيرٍ فِي اللُّقَطَةِ، قَالَ: هُوَ مَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.
20078- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن حَسَنٍ، خُذْهَا وَلاَ تُمَاكِسْ (1) قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ، جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَاجِّ بِمِرْطِهَا، فَوَضَعْتُهُ عَلَى بَعْضِ رِحَالِنَا، ثُمَّ أخْطَأَتْنَا، وَلاَ نَدْرِي مِمَّنْ هِيَ؟ فَعَرَّفْنَاهَا سَنَةً، ثُمَّ جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّا قَدْ عَرَّفْنَاهُ سَنَةً، فَقَالُوا: اسْتَمْتِعُوا بِهِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «النماكس»، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «الماكس».
20079- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ مُجاهِدٌ: وَجَدَ سُفْيَانُ بن عَبدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ عَيْبَةً فِيهَا مَالٌ عَظِيمٌ، فَجَاءَ بِهَا عُمَرَ بن الْخَطَّابِ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: هِيَ لَكَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لاَ حَاجَةَ لِي بِهَا (1)، غَيْرِي أَحْوَجُ إِلَيْهَا مِنِّي، قَالَ: فَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَفَعَلَ، ثُمَّ جَاءَهُ بِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: هِيَ لَكَ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، فَقَالَ عُمَرُ: عَرِّفْهَا سَنَةً، فَفَعَلَ، ثُمَّ جَاءَهُ بِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: هِيَ لَكَ، فَقَالَ سُفْيَانُ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، فَقَالَ عُمَرُ: عَرِّفْهَا سَنَةً، فَفَعَلَ، ثُمَّ جَاءَهُ بِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: هِيَ لَكَ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، فَقَالَ عُمَرُ: عَرِّفْهَا سَنَةً، فَفَعَلَ، فَلَمَّا أَبَى سُفْيَانُ جَعَلَهَا عُمَرُ فِي بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «فِيهَا».
20080- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بن أُمَيَّةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بن عَبدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: وَقَدْ سُمِعَتْ لِعَبْدِ اللهِ صُحْبَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ عَبدَ اللهِ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ، فَوَجَدَ صُرَّةً فِيهَا ذَهَبُ مِئَةٍ فِي مَتَاعِ رَكْبٍ، قَدْ عَفَتْ عَلَيْهِ الرِّيَاحُ، فَأَخَذَهَا، فَجَاءَ بِهَا عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَنْشِدْهَا الآنَ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ، وَإِلاَّ فَهِيَ لَكَ قَالَ: فَفَعَلْتُ فَلَمْ تُعْتَرَفْ فَقَسَمْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لِي.

الصفحة 329