كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
20081- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ: إِذَا وَجَدْتَ لُقَطَةً فَعَرِّفْهَا عَلَى بَابِ المَسْجِدِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْتَرِفُهَا، وَإِلاَّ فَشَأْنُكَ بِهَا.
20082- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَيْضًا، أَنَّ مُعَاذًا، أَوْ مُعَاوِيَةَ بن عَبدِ اللهِ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي سُعَادَ، وَأَبو سُعَادَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مِصْرَ، فَوَجَدَ ذَهَبًا، كَأَنَّهَا انْتَشَرَتْ مِنْ رَكْبٍ عَامِدِينَ لِمِصْرَ، فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ الذَّهَبَ رَاجِعًا إِلَى مِصْرَ، وَيَلْقَطُهَا، حَتَّى انْقَطَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَخَافَ أَنْ يَهْلِكَ، وَقَدْ جَمَعَ سَبْعِينَ دِينَارًا، فَجَاءَ بِهَا عُمَرَ بن الْخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ: عَرِّفْهَا سَنَةً، وَإِلاَّ فَهِيَ لَكَ، فَلَمْ يُعْتَرَفْ، فَأَخَذَهَا.
20083- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ أَيْضًا، أَنَّ زَيْدَ بن الأَخْنَسِ الْخُزَاعِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ قَالَ لاِبْنِ المُسَيَّبِ: وَجَدْتُ لُقَطَةً أَتَصَدَّقُ بِهَا؟ قَالَ: لاَ تُؤْجَرُ أَنْتَ وَلاَ صَاحِبُهَا، قَالَ: فَأَدْفَعُهَا إِلَى الأُمَرَاءِ؟ قَالَ: إِذًا يَأْكُلُونَهَا أَكْلاً مَرِيعًا (1) قَالَ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ، وَإِلاَّ فَهِيَ لَكَ كَمَالِكَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «ريعا»، وقال فِي الحاشية: ولعل الصواب «ذَرِيعًا».
20084- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن سَالِمٍ، قَالَ: وَجَدَ رَجُلٌ وَرِقًا فَأَتَى بِهَا ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: عَرِّفْهَا، فَقَالَ: قَدْ عَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْتَرِفُهَا، أَفَأَدْفَعُهَا إِلَى الأَمِيرِ؟ قَالَ: إِذًا يَقْبَلُهَا، قَالَ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِهَا؟ قَالَ: وَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، غَرِمْتَهَا، قَالَ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: قَدْ كُنْتَ تَرَى مَكَانَهَا أَنْ لاَ تَأْخُذَهَا.
الصفحة 330