كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

11- بَابُ المُسْلِمِ يَشْتَرِي أَرْضَ الْيَهُودِيِّ ثُمَّ تُؤْخَذُ مِنْهُ، أَوْ يُسْلِمُ.
20183- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَاسَعيدُ بن عَبدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بن أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: كَانَتْ لِي أَرْضٌ بِجِزْيَتِهَا (1)، فَكَتَبَ فِيهَا عَامِلِي إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبدِ الْعَزِيزِ، فَكَتَبَ عُمَرُ بن عَبدِ الْعَزِيزِ أَنِ اقْبِضِ الْجِزْيَةَ وَالْعُشُورَ، ثُمَّ خُذْ مِنْهُ الْفَضْلَ، يَعْنِي: أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ أَيُّهُمَا أَكْثَرُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وفي طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية: «كَانَتْ لِي أَرْضٌ تبحر مِنْهَا».
- قال محقق طبعة المكتب الإسلامي: وفي السادس «بِجِزْيَتِهَا» ولعله هو الصواب.
20184- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَن إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، أَنَّ رَجُلاً أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: ضَعُوا الْجِزْيَةَ عَنْ أَرْضِي، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ أَرْضَكَ أُخِذَتْ عَنْوَةً، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إِنَّ أَرْضِي كَذَا وَكَذَا يُطِيقُونَ مِنَ الْخَرَاجِ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: لَيْسَ إِلَيْهِمْ سَبِيلٌ، إِنَّمَا صُولِحُوا صُلْحًا.
20185- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ أَسْلَمَ، فَأَرَادُوا أَنْ يَأْخُذُوا مِنْهُ الْجِزْيَةَ، أَوْ كَمَا قَالَ، فَأَبَى، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّمَا أَنْتَ مُتَعَوِّذٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ فِي الإِسْلاَمِ لَمَعَاذًا إِنْ فَعَلْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ وَاللهِ، إِنَّ فِي الإِسْلاَمِ لَمَعَاذًا.

الصفحة 355