كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
31- وَصِيَّةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
20317- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابُ عَبدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فِي ثَمْغٍ، أَنَّهُ إِنْ تُوُفِّيَ، أَنَّهُ إِلَى حَفْصَةَ مَا عَاشَتْ، تُنْفِقُ ثَمَرَهُ حَيْثُ أَرَاهَا اللهُ، فَإِنْ تُوُفِّيَتْ، فَإِنَّهُ إِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا، أَلاَّ يُشْتَرَى أَصْلَهُ أَبَدًا، وَلاَ يُوهَبَ، وَمَنْ وَلِيَهُ، فَلاَ حَرَجَ عَلَيْهِ فِي ثَمَرِهِ، إِنْ أَكَلَ، أَوْ آكَلَ صَدِيقًا، غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ مِنْهُ مَالاً، فَمَا عَفَا عَنْهُ مِنْ ثَمَرِهِ، فَهُو لِلسَّائِلِ، وَالمَحْرُومِ، وَالضَيفِ، وَذِي الْقُرْبَى، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، تُنْفِقُهُ حَيْثُ أَرَاهَا اللهُ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنْ تُوُفِّيَتْ فَإِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ وَلَدِي، وَمِئَةُ الْوَسْقِ الَّذِي أَطْعَمَنِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَادِي بِيَدِي، لَمْ أُهْلِكْهَا، فَإِنَّهَا مَعَ ثَمْغٍ عَلَى السُّنَّةِ الَّتِي أَمَرْتُ بِهَا، وَإِنْ شَاءَ وَلِيُّ ثَمْغٍ اشْتَرَى مِنْ ثَمَرِهِ رَقِيقًا لِعَمَلِهِ، وَكَتَبَ مُعَيْقِيبٌ، وَشَهِدَ عَبدُ اللهِ بن الأَرْقَمِ.
الصفحة 384