كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

بسم الله الرحمن الرحيم.
صلى الله على محمد وآله
32 - كتاب الجَامِعُ
[لمَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ الأزدي، رواية عَبد الرزَّاق الصنعاني] (1).
1 - بَابُ وُجُوبِ الاِسْتِئْذَانِ.
حَدَّثنا أَبو عُمَرَ أَحْمَدُ بن خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ بن هَمَّامٍ، قَالَ:
20320 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ثَلاَثُ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ، لاَ يُعْمَلُ بِهِنَّ الْيَوْمَ، تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ} وَهَذِهِ الآيَةُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} فَأَبَيْتُمْ إِلاَّ فُلاَنَ بن فُلاَنٍ، وَفُلاَنَ بن فُلاَنٍ.
_حاشية__________
(1) ما بين حاصرتين لم يرد في طبعة دار التأصيل.
20321- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: المَمْلُوكُونَ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ يَسْتَأْذِنُونَ فِي هَذِهِ الثَّلاَثِ سَاعَاتٍ: قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ، وَنِصْفِ النَّهَارِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ: {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}.
20322- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ سُئِلَ: أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَتِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ، رَأَيْتَ مِنْهَا مَا تَكْرَهُ.

الصفحة 387