كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
18973- قَالَ سُفْيَانُ: فِي الَّذِي يَقُولُ لِعَبْدِ الرَّجُلِ: اقْتُلْ مَوْلاَكَ فَفَعَلَ (1) قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ غُرْمٌ، وَلَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ شَيْءٍ، وَلَكِنَّهُ يُعَزَّرُ الآمِرُ، فَإِذَا قَالَ لِعَبْدِ غَيْرِهِ: اقْتُلْ فُلاَنًا فَقَتَلَهُ، قُتِلَ الْعَبْدُ، وَيُغَرَّمُ الآمِرُ لِسَيِّدِ الْعَبْدِ ثَمَنَهُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «فَقَتَلَه»، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «فَقَتَلَ».
18974- عبد الرزاق، قَالَ سُفْيَانُ: فِي الَّذِي يَقُولُ لِعَبْدِ رَجُلٍ: اقْتُلْ فُلاَنًا خَطَأً فَقَتَلَهُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَى الآمِرِ شَيْءٌ.
18975- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ؛ فِي رَجُلٍ يَأْمُرُ عَبدَهُ يَقْتُلُ رَجُلاً، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ: يُقْتَلُ الْحُرُّ الآمِرَ، وَلاَ يُقْتَلُ الْعَبْدُ، أَرَأَيْتَ أَبَا هُرَيرَةَ الْقَائِلُ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَرْسَلَ بِهَدِيَّةٍ مَعَ عَبدِهِ إِلَى رَجُلٍ مَنْ أَهْدَاهَا؟.
18976- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَمَرَ رَجُلاً لاَ يَمْلِكُهُ قَدْ بَلَغَ أَنْ يُجْرِيَ لَهُ فَرَسًا، فَمَاتَ حِينَ جَرْيِهِ ذَلِكَ، قَالَ: زَعَمُوا أَنَّهُ عَلَى الآمِرِ.
18977- عبد الرزاق، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَسُئِلَ عَن رَجُلٍ أَخَذَ غُلاَمًا بِغَيْرِ إِذَنِ أَهْلِهِ، فَأَجْرَى لَهُ فَرَسًا فَمَاتَ؟ قَالَ: يَضْمَنُ.
18978- قَالَ الثَّورِيُّ؛ فِي رَجُلٍ أَمَرَ صَبِيًّا أَنْ يَقْتُلَ رَجُلاً، قَالَ: يَكُونُ عَقْلُهُ فِي مَالِ الصَّبِيِّ، وَيَغْرَمُ لَهُ الَّذِي أَمَرَهُ مِثْلَ عَقْلِهِ.
94- بَابُ الَّذِي يُمْسِكُ الرَّجُلَ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقْتُلُهُ.
18979- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يُقْتَلُ الْقَاتِلُ، وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ.
18980- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ أَمْسَكَ رَجُلاً، حَتَّى قَتَلَهُ آخَرُ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: يُقْتَلُ الْقَاتِلُ، وَيُحْبَسُ المُمْسِكُ فِي السِّجْنِ حَتَّى يَمُوتَ، قُلْتُ: إِنْ بَلَغَا مِنْهُ شَيْئًا (1) دُونَ نَفْسِهِ، قَالَ: يُقَادُ مِنَ السَّاطِي، وَيُعَاقَبُ المُمْسِكُ، قُلْتُ: فَإِنْ قَتَلَهُ قَتْلاً؟ قَالَ: بلىَ، يُقْتَلُ المُمْسِكُ أَيْضًا، قَالَ: لَمْ يُمْسِكْهُ، وَلَمْ يَدُلَّ، وَلَكِنَّهُ مَشَى مَعَ الْقَاتِلِ، وَتَكَلَّمَ، وَمَنْعَهُ مِنْ ضَرْبٍ أُرِيدَ بِهِ، قَالَ: لاَ يُقْتَلُ، يَعْنِي السَّاطِيَّ الَّذِي يَسْطُو بِيَدِهِ، فَيَضْرِبُ حَتَّى يَقْتُلَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «إِنْ بَلَغنَا مِنْ شَيْءٍ».
الصفحة 98