937- مالك بن عَمرو العُقَيلي، بَصريٌّ.
رَوَى عَن النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم.
رَوَى عَنه زُرَارة بن أَوْفَى.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
قال أَبو محمد: وقد فرق البخاري بين مالك بن عَمرو العُقَيلي، ومالك بن عَمرو القشيرى، وجعلهما اسمين، فسمعتُ أَبي يقول: هما عندي واحد.
938- مالك بن عَمرو بن ثابت مِن بَني ثعلبة بن عَمرو بن عوف يكنى أبا حنة.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
939- مالك بن عتاهية مِصري، له صُحبةٌ، سكن مصر.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَبو صالح كاتب الليث، عَن أَبي لَهيعَة، عن يزيد بن أَبي حبيب، عن عَبد الرَّحمن بن حسان، عن مخيس بن ظمان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية.
940- مالك بن عبادة أَبو موسى الغافقي المِصري.
لَه صُحبةٌ.
رَوَى عَنه: وداعة الحمدي، وثعلبة بن أَبي الكنود.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
941- مالك بن عُمير ويقال ابن عُميرة أَبو صفوان المازني.
لَه صُحبةٌ.
رَوَى عَنه سِماك بن حَرب.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
قال أَبو محمد :
942- مالك بن عُمير الشاعر.
قال: أتيت النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، فقلت: إِني رجل شاعر، فأفتني في الشعر، قال: لأَن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا ودما، خير من أَن يمتلئ شعرا.
روى يعقوب بن محمد الزُّهْري، عن واصل بن يزيد بن واصل، وكان رجلاً قاصا، عَن أَبيه، وعمومته، عنه.
943- مالك بن عُمير الحنفي، كُوفيٌّ أدرك الجاهلية.
روى عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، مرسلا.
وروى عن علي، رَضي الله عَنهُ.
رَوَى عَنه إِسماعيل بن سميع.
سَمعتُ أبي يقول ذلك.