1494- مثنى بن الصباح أَبو عَبد الله وكان من أبناء الفرس يَماني نزل مكة.
رَوَى عَن: عطاء، وطاوُوس، ومجاهد، وعَمرو بن شُعيب.
رَوَى عَنه: الثَّوري، والوليد بن مسلم.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح بن أَحمد بن محمد بن حَنبل، حَدثنا علي، يَعني، ابن المَديني، قال: سَمِعتُ يَحيَى بن سعيد، يَعني القطان، وذكر عنده المثنى بن الصباح، فقال: لم نتركه من أَجْل حديث عَمرو بن شُعيب، ولكن كان اختلاطا منه في عطاء.
أنا عَلي بن الحسين بن الجنيد، قال: سَمِعتُ أبَا حفص يقول: كان يحيى، وعَبد الرَّحمن لا يحدثان عن المثنى بن الصباح.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا عَبد الله بن أَحمد بن محمد بن حَنبل، فيما كَتَبَ إِلَيَّ، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: مثنى بن الصباح لا يساوي حديثه شيئًا، مضطرب الحديث.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: ذَكَرَهُ أَبي، عَن إِسحاق بن منصور، عَن يَحيي بن مَعين، أَنه قال: مثنى بن الصباح ضعيف.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَألتُ أَبي وأبا زُرعَة عن المثنى بن الصباح، فقالا: لين الحديث، قال أبي: يروي عن عطاء، ما لم يرو عنه أحد، وهو ضعيف.