كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: كان عفان يطري مبارك بن فضالة، ويقول: كان يحدث في مجلس يُونُس بن عُبيد.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا عَلي بن الحسين بن الجنيد، قال: سَمِعتُ أبَا حفص عَمرو بن علي يقول: سَمِعتُ يَحيَى بن سَعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة، وكان عَبد الرَّحمن بن مهدي لا يحدث عنه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن حمويه بن الحسن، قال: سَمِعتُ أبَا طالب يقول: قال أَحمد بن حَنبل: كان مبارك يرفع حديثًا كثيرًا، ويقول في غير حديثٍ عن الحسن، قال: حَدثنا عمران، قال: حَدثنا ابن مُغَفَّل، وأَصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا عَبد الله بن أَحمد بن محمد بن حَنبل، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سألت يَحيَى بن مَعين عن مبارك بن فضالة، فقال: ضعيف الحديث، هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف.
أَخبَرنا يَعقوب بن إِسحاق، فيما كَتَبَ إِلَيَّ، حَدثنا عثمان بن سعيد، قال: سأَلتُ يَحيَى بن مَعين، عن الربيع بن صبيح، فقال: ليس به بأس، قلت: هو أَحَب إليك، أَو المبارك بن فضالة؟ فقال: ما أقربهما.
قال أَبو محمد: اختلفت الرواية عن يَحيَى بن مَعين في مبارك بن فضالة، والربيع بن صبيح، وأولاهما أَن يكون مقبولا، منهما محفوظا عن يَحيَى ما وافق أَحمد وسائر نظرائه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَألتُ أَبي عن مبارك بن فضالة؟ فَقال: هو أَحبُّ إِلَيَّ من الربيع بن صبيح.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سُئِل أَبو زُرعَة عن مبارك بن فضالة، فقال: يدلس كثيرًا، فإذا قال: حَدثنا فهو ثقة.
1558- مبارك بن سَعيد بن مسروق، أَخو سُفيان الثَّوري أَبو عَبد الرَّحمن، وكان أعمى، كُوفيٌّ الأَصل، بغدادي الدار.
رَوَى عَن: أَبيه سَعيد بن مسروق، ونسير بن ذعلوق، والحارث بن الجارود.
رَوَى عَنه محمد بن عيسَى بن الطباع، وسَعيد بن سليمان، وعَبد الله بن محمد بن الربيع العائذي الكرماني، وعَبد الله بن عون الخراز، وإِبراهيم بن موسى، ومحمد بن مقاتل المَرْوَزي.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا أَبو بكر بن أَبي خَيثمة، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سَمِعْتُ يَحيَى بن مَعين يقول: مبارك بن سَعيد أَخو سُفيان ثقة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: مبارك بن سَعيد أَخو سُفيان ما به بأس.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سنان الواسطي، قال: سَمِعتُ محمد بن عُبَيد الطنافسي قال: ما رأَيت الأَعمش أوسع لأحد قط في مجلسه إِلاَّ يوما قيل: هذا مبارك بن سَعيد أَخو سفيان
، قال: هَا هُنا عندي، وأوسع له وأقعده إلى جنبه، ثم حَدثنا بتسعة أحاديث، ثم التفت إلينا فقال: ما هذا السيل.

الصفحة 339