كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 8)

إلى هذا [تخيموا بالمعجمة] (¬1) والتحتانية المراد به النزول في الوادي، وقد جمع بينه وبين حديث جابر وغيره بأجوبة (¬2) منها [أن العقيق ميقات لبعض العراقيين وهم أهل المدائن، والآخر ميقات لأهل البصرة، ووقع في حديث أنس للطبراني ومنها] (¬3) أن ذات عرق ميقات الوجوب، والعقيق ميقات الاستحباب؛ لأنه أبعد من ذات عرق. قال الشافعي: لو أهلوا من العقيق كان أفضل (¬4). لأنها (¬5) أبعد من ذات عرق [فقليل الأثر فيه] (¬6)، ولاحتمال الصحة، ولأنه قيل: إن ذات عرق كانت أولًا في موضعه ثم حولت وقربت إلى مكة.
[1741] (ثنا أحمد بن صالح، ثنا) محمد بن إسماعيل (ابن أبي فديك) مصغر (عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يخنس) بضم المثناة من تحت ثم خاء معجمة (¬7)، ثم نون مفتوحة مشددة، ثم سين مهملة (عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي) بالخاء المعجمة والنون.
(عن جدته حكيمة) بضم المهملة مصغر [بنت أمية] (¬8) (عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من أهلَّ بحجة أو عمرة يعني:
¬__________
(¬1) في (م): وتخيموا. بالخاء المعجمة.
(¬2) من (م).
(¬3) ليست في (م).
(¬4) "الأم" 2/ 200.
(¬5) في (م): لأنه.
(¬6) في (ر): بقليل لا يرقبه.
(¬7) هكذا هنا والصواب أنه بالحاء المهملة كما في "التقريب" لابن حجر (3436).
(¬8) ليست في (م).

الصفحة 230