كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 8)

قيامًا (¬1) وجمع ابن حزم بين الأحاديث بوجوه] (¬2) أنه نحر بيده سبع بدنات منفردًا ثم أخذ هو وعلي الحربة ونحر باقي المائة، الثاني أن يكون أنس لم يشاهد إلا منحره - صلى الله عليه وسلم - سبعًا فقط بيده (¬3) وشاهد جابر تمام نحره الباقي فأخبر كل واحد منهما بما رأى (¬4).
وأظهر من قول ابن حزم ما جمعه الشيخ محب (¬5) الدين الطبري بأنه - صلى الله عليه وسلم - نحر سبعًا منفردًا ثم تمام الثلاث والستين هو وعلي ثم أمر عليًّا فنحر ما بقي، وظاهر رواية مسلم: وأشركه في هديه، أي: أشرك عليًّا في نفس الهدي لا في النحر.
(فلما فرغ ركب بغلته وأردف عليًّا) أي: خلفه؛ لما سيأتي في الجهاد أن صاحب الدابة أحق بصدرها إذا لم يأذن له (¬6) كما سيأتي (¬7).
¬__________
(¬1) "صحيح البخاري" (1712).
(¬2) سقط من (م).
(¬3) سقط من (م).
(¬4) "حجة الوداع" ص 299.
(¬5) في (م): فخر.
(¬6) سقط من (م).
(¬7) سيأتي برقم (2572).

الصفحة 282