كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 8)

(عام الحديبية) بتخفيف الياء الأخيرة عند المحققين كالشافعي وغيره، وهي على مرحلة من مكة (في عمرة القضاء) من المقاضاة لا من القضاء الذي هو ضد الأداء، ولهذا يقال لها أيضًا: عمرة القضية، وقال الشافعي في "الأم": أنها تسمى عمرة القصاص؛ لأن الله تعالى اقتص لرسوله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليهم كما منعوه (¬1).
¬__________
(¬1) "الأم" 3/ 402.

الصفحة 477