كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 8)

والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا: آمين". أخرجه ابن ماجه في "السنن" (¬1).
[1893] (عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا طاف في الحج والعمرة أول) بالنصب؛ لأنها مضافة إلى (ما) الظرفية (¬2)، وما أضيف إلى [الظرف يعطى] (¬3) إعرابه، والتقدير: أول وقته (يقدم) بفتح الدال (فيه فإنه يسعى) أي: يطوف (ثلاثة أطواف) يرمل فيها، يدل على الرمل قوله (ويمشي أربعًا) بلا رمل (ثم يصلي سجدتين) والمراد بهما ركعتا الطواف.
فإن قيل: أين محل الترجمة وهو الدعاء في الطواف؟
فالجواب: أن الحديث الأول ظاهر فيه، وأما هذا الحديث فلعله لما قال فيه سجدتين والسجود محل الدعاء ومظنة الاستجابة عبر عنه المصنف بالدعاء وهو بعد الطواف، وقيل (¬4) غير ذلك (¬5)، والله أعلم.
¬__________
(¬1) (2957).
(¬2) في (ر): الطوفية.
(¬3) في (ر): الطواف يعني.
(¬4) في (م): يحتمل.
(¬5) في (م): هذا.

الصفحة 530