كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 8)

(ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسطهم) قال الجوهري: تقول: جلست وسط القوم بالتسكين؛ لأنه ظرف وجلست وسط الدار بالفتح؛ [لأنه اسم (¬1)] (¬2) قال: وكل وسط يصلح فيه "بين" فهو وسط بالإسكان، وإن لم يصلح فيه "بين" فهو وسط بالفتح، قال الأزهري: كل ما يبين (¬3) بعضه من بعض [كوسط الصف، والقلادة، والسبحة، وحلقة الناس فهو بالإسكان، وما كان منضمًا لا يبين بعضه من بعض] (¬4) كالساحة والدار والراحة فهو وسط بالفتح قال: وقد أجازوا في المفتوح الإسكان ولم يجيزوا في الساكن الفتح فافهمه (¬5).
[1899] ([حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا] (¬6) المثنى) بتشديد النون (بن الصباح) بتشديد الباء الموحدة المكي (عن عمرو بن شعيب، عن أبيه) شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال المنذري (¬7): سمع شعيب من عبد الله على الصحيح، وفي كتاب ابن ماجه عن أبيه عن جده، فيكون شعيب ومحمد طافا جميعًا مع عبد الله (¬8).
¬__________
(¬1) "الصحاح" (وسط).
(¬2) سقط من (م).
(¬3) في (ر): بنيت.
(¬4) من (م).
(¬5) انظر: "تهذيب اللغة" (وسط).
(¬6) من المطبوع.
(¬7) في (م): النووي.
(¬8) "مختصر سنن أبي داود" 2/ 386، وانظر: "سنن ابن ماجه" (2962)، وليس فيه ما قال المنذري، بل هو موافق لرواية المصنف.

الصفحة 543