كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 8)

([و] (¬1) ثنا محمد بن كثير) قال (ثنا سفيان. وهذا لفظ زهير) قال (ثنا إبراهيم بن أخي موسى ومحمد قال: أخبرني كريب أنه سأل أسامة بن زيد قلت: أخبرني كيف فعلتم أو صنعتم) شك من الراوي (عشية) منصوب على الظرف (ردفت رسول الله قال: جئنا الشعب) وهو ما انفرج بين الجبلين (الذي ينيخ) (¬2) بضم أوله (الناس فيه للمعرس) بتشديد الراء المفتوحة؛ لأنه - عليه السلام - عرس به، وصلى به الصبح أي للنزول في آخر الليل لينام الركب فيه ويريحوا دوابهم ساعة، وقيل: التعريس النزول أي وقت كان من ليل أو نهار.
(فأناخ رسول الله ناقته) قال ابن التين: نزول الشعب ليس بسنة؛ لأنه ليس من جنس العبادات، قال عكرمة: الشعب (¬3) الذي كانت الأمراء تنزله اتخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبالًا (¬4)، واتخذتموه مصلا (فبال ماء) ولم يقل أسامة: أراق الماء. فيه: أداء الرواية بحروفها، وفيه استعمال صرائح الألفاظ التي قد (¬5) تستبشع ولا يكنى فيها إذا دعت الحاجة إلى التصريح بأن خيف لبس المعنى، أو اشتباه الألفاظ، أو غير ذلك.
(قال زهير: أهراق) بفتح الهاء وزيادتها (¬6) زيدت لغير معنى، يحتمل أن يكون أداها بحروفها، ويحتمل [أن يكون أدى] (¬7) بالمعنى على مذهب من يجيز رواية الحديث بالمعنى.
¬__________
(¬1) ساقطة من الأصول، والمثبت من "سنن أبي داود".
(¬2) في (م): يفتح.
(¬3) سقط من (م).
(¬4) في (م): منالًا.
(¬5) سقط من (م).
(¬6) في (ر): بزيادة الهاء.
(¬7) في (م): أداها.

الصفحة 674

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text