كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 8)

يَقُوْلُ مِنْهَا:
أيُّهَا السَّيِّدُ الَّذِي فَاقَ مَجْدًا ... وَفَخَارًا فَمَا لَهُ مِنْ ضرِيْبِ
جُرَّ ذَيْلًا عَلَى المَجَرَّةِ وَاسْحَبْهُ ... اعْتِلاءً عَلَى السَّحَابِ السَّكُوبِ
أنتمْ خِيْرَةُ الأنَامِ فَدُومُوا ... آخِرَ الدَّهْرِ يَا بَنِي أيُّوبِ
وَاسْلَمُوا أيُّهَا الكِرَامُ لِعَافٍ ... طَالِبٍ أو لِخَائِفٍ مَطْلُوبِ

زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من مجزوء الكامل]
11965 - قَدْ سَرَّنِي هَذَا الَّذِي ... بِي مِنْ ضَنًى إن كَانَ سَرَّك
بَعْدَهُ:
إن كَانَ ذَلِكَ عَنْ رِضا ... كَ وَقَدْ عَلِمْتَ بِهِ فَأمْرَكْ
أو كَانَ قَصْدُكَ فِي الهَوَى ... قتلِي يُطِيْلُ اللَّهُ عُمْرَكْ

إبْرَاهِيْمُ بن المَهْدِيِّ: [من البسيط]
11966 - قَدْ شَابَ رَأسِي وَرَأسُ الحِرْصِ لَمْ يَشِبِ ... إِنَّ الحَرِيْصَ مِنَ الدُّنْيَا لَفِي تَعَبِ
بَعْدَهُ:
مَا لِي أرَانِي إِذَا طَالَبْتُ مَرْتَبَةً ... وَنلْتُها طَمَحَتْ عَنِّي إِلَى رُتَبِ
قَدْ يَنْبَغِي لِي مَهْما حُزْتُ مِنْ أدَبٍ ... أنْ لا أُخَوِّضَ فِي أمْرٍ يُقَصِّرُ بِي
لَو كَانَ يَصْدُقُنِي ذِهْنِي بِفِكْرَتِهِ ... مَا اشْتَدَّ غَمِّي عَلَى الدُّنْيَا وَلَا تَعَبِي
أسْعَى وَأجْهَدُ فِيمَا لَسْتُ أدْركُهُ ... المَوْتُ يَقْدَحُ فِي زِنْدِي وَفِي عَصَبِي
قَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ لَمْ تَتْعَبْ رَوَاحِلُهُ ... وَيُصرَفُ الرِّزْقُ عَنْ ذِي الحِيْلَةِ النَّصبِ
وَخِصْلَةٍ لَيْسَ فِيْهَا مَنْ يُنَازِعُنِي ... الرِّزْقُ أرْوَغُ شَيْءٍ عَنْ ذَوِي الأدَبِ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَرَ: [من البسيط]
¬__________
11965 - الأبيات في ديوان البهاء زهير: 108.
11966 - الأبيات في تاريخ بغداد (بشار): 7/ 68.

الصفحة 272