كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 8)

ابْنُ زَيْدُونَ الوَزِيْرِ المَغْرِبِيّ: [من الكامل]
12008 - قَدْ كَانَ فِي شَكْوَى الصَّبَابَةِ رَاحَةٌ ... لَو أنَّنِي أشْكُو إِلَى مَنْ يَرْحَمُ

ابْنُ البَيَّاضِيِّ: [من البسيط]
12009 - قَدْ كَانَ قَلْبِي بِكُمْ مَأوَى السُّرُورِ ... فَمُذْ نأيْتُمْ صَارَ مَأوَى كُلِّ بَلْبَالِ

أَبُو أحْمَد مُحَمَّد بن حَمَّادٍ البَصْرِيِّ: [من البسيط]
12010 - قَدْ كَانَ لِي كنْزُ صَبْرٍ فَافْتَقَرْتُ إِلَى ... إنْفَاقِهِ فِي مُدَارَاتِي لَهُمْ فَفَنِي
12011 - قَدْ كَانَ مَشْرَبٌ يَصْفُو بِرُؤيَتِكُمْ ... فَكَدَّرَتْهُ يَدُ الأيَّامِ حِيْنَ صَفَا
قَالَ بَعْضُهُمْ للجُنَيْدِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلِيْهِ: عَلَى مَاذَا تَتَأسَّفُ مِن أوْقَاتِكَ؟ قَالَ: عَلَى زَمَانِ بَسْطٍ أوْرَثَ قَبْضًا، أو زَمَانِ أُنْسٍ أوْرَثَ وَحْشَةً، ثُمَّ أنْشَأَ يَقُوْلُ:
قَدْ كَانَ لِي مَشْرَبٌ يَصْفُو بِرُؤْيَتِكُم. البَيْتُ

[من السريع]
12012 - قَدْ كَانَ مَا كَانَ فَمَنْ ذا الَّذِي ... يَسْطِيْعُ رَدَّ الدَّرِّ في الضَّرْعِ
هَذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ. وَمِثْلُهُ قَوْلهُم: حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوْقِهِ. وَحَتَّى يَؤُوْبَ القَارِظَانِ. وَ (حَتَّى يَلِجُ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ). كُلَّ ذَلِكَ يُضْرَبُ لِمَا
يَسْتَحِيْلُ كَوْنُهُ؛ لأنَّ السَّهْمَ لا يَرْجعُ عَلَى فُوْقِهِ أبَدًا إِنَّمَا يَمْضي قدُمًا.

الصَّابِئُ: [من البسيط]
12013 - قَدْ كَانَ يَرْفَعُنِي مَنْ كَانَ يَعْرِفُنِي ... مِنْ كُلِّ ذِي بَصَرٍ فِي النَّاسِ القِيَمِ
بَعْدَهُ:
¬__________
12008 - البيت في ديوان ابن زيدون: 67.
12009 - البيت في المدهش: 1/ 417 منسوبا إلى مهيار.
12010 - البيت في قرى الضيف: 3/ 483 منسوبا إلى ابن حماد المصري.
12011 - البيت في صبح الأعشى: 9/ 152.

الصفحة 285