كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 8)
لَبسْتُهُ لَبْسَةَ الجدْيد على القُرِّ ... وفَارقْتُ فُرقَةَ الخَلَقِ
وَقَولُ آخَرَ:
كَانَ عُذِري إليَكَ عِنْدَكَ ذنبًا ... فَأنَا الدَّهر في أعتذارٍ لعُذرِي
مُحْرِزُ بنُ المكَعْبَرِ الضَبِيّ: [من البسيط]
12464 - كَانَتْ عَدَاوَةُ آبَاءٍ لنا سَلَفُوا ... فَلَنْ يَبدُوا وَللآبَاء أبْنَاءُ
لَبِيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ: [من الكامل]
12465 - كَانَتْ قَنَاتِي لا تَلِيْنُ لِغَامِزٍ ... فَألانَهَا الإصبَاحُ وَالإمْسَاءُ
بَعْدَهُ:
وَدَعَوْتُ رَبِّي بِالسَّلامَةِ جَاهِدًا ... لِيُصِحَّنِي فَإِذَا السَّلامَةُ دَاءُ
وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَانِ بنُ سُوَيْدٍ المرِيِّ، وَيُرْوَى لِغَيْرِه وَهُوَ مُتَنَازَعٌ.
[من البسيط]
12466 - كانَتْ لِقَلْبِيَ أهْوَاءٌ مُفَرَّقَةٌ ... فَاسْتَجْمَعتْ إِذْ رَأتْكَ العَيْنُ أهْوَائِي
بَعْدَهُ:
وَصَارَ يَحْسِدُنِي مَنْ كُنْتُ أحْسُدُهُ ... وَصرْتُ مَوْلَى الوَرَى إِذْ صرْتَ مَوْلائِي
تَرَكْتُ لِلنَّاسِ دُنْيَاهُمْ وَدِيْنَهُمُ ... شُغْلًا بِذكْرَاكَ يَا دِيْنِي وَدُنْيَائِي
ومَنْ بَابِ (كَانتِ) قولُ آخر (¬1):
كَانْتَ لنَا لُعبًا نَلهو بزُخُرفِهَا وقَدْ ... يُنْسى عَنْ جِدِّ الفَتَى اللَّعِبُ
* * *
¬__________
12465 - البيتان في ديوان لبيد (شعراؤنا): 27.
12466 - الأبيات في الكشكول: 1/ 198 منسوبة إلى الحلاج.
(¬1) البيت في زهر الأكم: 1/ 223 منسوبا إلى أوس الطائي.
الصفحة 402