كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 8)

المؤمن يقرأ ويحرك لسانه بالقراءة، حتى يسمع القراءة ويكون مع التدبر والتعقل والاستفادة.
س: هل صحيح أنه لا بد أن يسمع المسلم نفسه ما يقول في الصلاة؟ (¬1)
ج: نعم، ما يكون متكلما إلا إذا أسمع نفسه، إذا كان يسمع، أما إذا كان عنده ثقل في السمع، يتكلم بقدر طاقته من غير أن يشوش على من حوله، يعني يتيقن أنه تلفظ، يتلفظ، ما هو بالنية، لا بد من التلفظ باللسان تلفظا يسمعه المتكلم من نفسه، لو كان سمعه صحيحا، أما إذا كان سمعه فيه خلل فلا يرفعه ولا يؤذي الناس، لا يشوش على الناس، لكن يتأكد أنه تلفظ تلفظا بالقراءة.
¬__________
(¬1) السؤال العاشر من الشريط رقم (290)
س: هل عدم تحريك اللسان والشفتين في الصلاة يبطل الصلاة؟ (¬1)
ج: لا بد من القراءة، ولا بد من تحريك اللسان حتى يسمع قراءته بالحروف التي يسمعها.
¬__________
(¬1) السؤال الثلاثون من الشريط رقم (430)
س: قال النووي في كتاب الأذكار: اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها واجبة كانت، أو مستحبة لا يحسن منها شيء

الصفحة 214