كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 8)

للرسول صلى الله عليه وسلم: «أما الركوع فعظموا فيه الرب (¬1)» وإذا دعا قليلا كما جاء في الحديث: «اللهم اغفر لي (¬2)» فلا بأس، لكن يجعل السجود، وهو محل الدعاء، هذا هو السنة.
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479)
(¬2) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب الدعاء في الركوع، برقم (794)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (484).
122 - حكم الدعاء ناسيا في الركوع
س: من أسئلة السائل أبي عبد الله، من القصيم يقول: إذا دعا الإنسان في الركوع ناسيا هل يجوز له ذلك؟ (¬1)
ج: لا حرج عليه، لكن لا يتعمد ذلك، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء (¬2)» فالدعاء يكون في السجود، والركوع يكون فيه تعظيم الرب سبحانه: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبوح قدوس رب الملائكة والروح. هذا هو المشروع في الركوع، وقوله: سبحانك اللهم ربنا ولك الحمد، اللهم
¬__________
(¬1) السؤال الثالث عشر من الشريط رقم (429).
(¬2) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479)

الصفحة 265