كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 8)
س: نعلم أن رفع اليدين مع التكبيرات في أربعة مواضع: منها ما هو بعد الرفع من الركوع، فهل يرفع الإنسان يديه عند قوله: سمع الله لمن حمده. أم بعد استوائه في الركوع، وقوله: ربنا ولك الحمد؟ (¬1)
ج: السنة الرفع عند رفعه من الركوع عند قوله: سمع الله لمن حمده. إن كان إماما أو منفردا، وعند قوله: ربنا ولك الحمد. إن كان مأموما، يعني حين الرفع، هذه هي السنة.
¬__________
(¬1) السؤال الخامس عشر من الشريط رقم (246).
س: يقول هذا السائل: ما حكم رفع اليدين بعد الرفع من الركوع مثل السدل، أم القبض؟ وجهونا جزاكم الله خيرا (¬1)
ج: الأفضل القبض بعد الرفع من الركوع، الأفضل القبض؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك من حديث وائل بن حجر، ومن حديث قبيصة عن أبيه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يديه على صدره حال قيامه للصلاة (¬2)» وهذا القيام يشمل ما
¬__________
(¬1) السؤال الواحد والعشرون من الشريط رقم (374).
(¬2) أخرجه أحمد في مسند الأنصار حديث هلب الطائي، برقم (21460)