كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 8)
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نعتقده، وهو الذي دلت عليه الأحاديث فيما نعتقد، ونسأل الله للجميع التوفيق.
س: هل وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى على الصدر بعد الرفع من الركوع سنة أو بدعة؟ وما الدليل؟ (¬1)
ج: وضع الأيدي على الصدر قبل الركوع وبعده سنة، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، وكان يأمر بذلك، وقد ثبت في الصحيح من حديث وائل: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يده اليمنى على كفه اليسرى (¬2)» وجاء في الرواية الأخرى: «والرسغ والساعد (¬3)» هذا هو السنة، وجاء في رواية وائل بن حجر عند ابن خزيمة: أنه يضعهما على صدره. وكذا عند الإمام أحمد من حديث قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه: «أن النبي كان يضع يديه على صدره حال كونه قائما في الصلاة (¬4)» وهكذا قال
¬__________
(¬1) السؤال الثاني عشر من الشريط رقم (16).
(¬2) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام، برقم (401).
(¬3) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة، برقم (726).
(¬4) أخرجه أحمد في مسند الأنصار حديث هلب الطائي، برقم (21460)