كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 8)
هذا كله إذا كان يستطيع تقديم ركبتيه، أما إذا كان عاجزا لكبر سنه أو مرضه فإنه يقدم يديه ولا شيء عليه، والحمد لله.
س: من العراق رسالة بعث بها ح. ي. إ من الموصل يقول: عند السجود هل وضع اليدين أصح من وضع الركبتين أولا، أو بالعكس؟ جزاكم الله خيرا (¬1)
ج: الأصح والأفضل أن يضع ركبتيه أولا، كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع ركبتيه، ثم يديه صلى الله عليه وسلم، وينهى عن بروك كبروك البعير، والبعير إذا برك يقدم يديه، فالسنة أن تقدم ركبتيك لا يديك، والأحاديث في الحقيقة متفقة لا مختلفة، وهي السجود على الركبتين ثم اليدين ثم الجبهة والأنف، أما الرفع فهو يرفع رأسه، ثم يديه ثم ركبتيه، هذا هو الأرجح والأفضل.
¬__________
(¬1) السؤال الخامس من الشريط (270).
س: في هيئة السجود هل النزول على اليدين أم على الركبتين؟ (¬1)
ج: السنة للقادر النزول على الركبتين، كما في حديث وائل وغيره،
¬__________
(¬1) السؤال الخامس عشر من الشريط (349).