كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

{لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ}

٢٣٨١٤ - عن قتادة بن دعامة: {ليذوق وبال أمره}، قال: عاقبةَ عملِه (¬١). (٥/ ٥٢٨)
٢٣٨١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ليذوق وبال أمره}، قال: عقوبةَ أمرِه (¬٢) [٢١٧٥]. (٥/ ٥٢٨)

٢٣٨١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {لِيَذُوقَ وبالَ أمْرِهِ}، يعني: جزاء ذنبه، يعني: الكفارة؛ عقوبةً له بقتله الصيد (¬٣). (ز)


{عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ}
٢٣٨١٧ - عن أبي ذر -من طريق نُعيم بن قَعْنَب- {عفا الله عما سلف} قال: عما كان في الجاهلية، {ومن عاد فينتقم الله منه} قال: في الإسلام (¬٤). (٥/ ٥٢٨)

٢٣٨١٨ - عن عبد الله بن عباس -مِن طريق عكرمة- في الذي يُصيبُ الصيدَ وهو مُحرِمٌ؛ يُحكَمُ عليه مَرَّةً واحدةً، فإن عاد لم يُحكَم عليه، وكان ذلك إلى الله؛ إن شاء عاقَبَه، وإن شاء عفا عنه. ثم تلا: {ومن عاد فينتقم الله منه}. ولفظ أبي الشيخ: ومَن عاد قيل له: اذهبْ، ينتقِمُ اللهُ منك (¬٥). (٥/ ٥٢٨)

٢٣٨١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عليّ بن أبي طلحة- قال: مَن قتَل شيئًا مِن الصيد خطأً وهو مُحرِمٌ حُكِم عليه كُلَّما قتَله، ومَن قتَله مُتَعَمِّدًا حُكِم عليه فيه مَرَّةً واحدةً، فإن عاد يُقالُ له: ينتقِمُ اللهُ منك. كما قال الله - عز وجل - (¬٦). (٥/ ٥٢٩)
---------------
[٢١٧٥] قال ابنُ جرير (٨/ ٧١٢) في معنى قوله تعالى: {لِيَذُوقَ وبالَ أمْرِهِ}، أي: ألْزَمْتُه «الكفارةَ التي ألْزَمْتُه إيّاها لِأُذيقَه عقوبةَ ذَنبِه، بإلزامه الغرامةَ والعمل ببدنه مما يتعبه، ويشُقُّ عليه». واستشهد بأثر السدي، ولم يذكر غير هذا القول.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١٢، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٩.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٦.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق (٨١٨٤)، وابن أبي شيبة ٤/ ٩٩، وابن جرير ٨/ ٧١٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 121