٢٣٨٢٠ - عن الشعبي: أنّ رجلًا أصاب صيدًا وهو مُحرِمٌ، فسأل شُريحًا [القاضي]، فقال: هل أصبتَ قبلَ هذا شيئًا؟ قال: لا. قال: أما إنّك لو فعلتَ لم أحكُم عليك، ولوَكَلتُكَ إلى الله، يكونُ هو ينتقِمُ منك (¬١). (٥/ ٥٢٩)
٢٣٨٢١ - عن سعيد بن جبير -من طريق خُصَيْف- قال: رُخِّص في قتلِ الصيد مَرَّةً، فإن عاد لم يَدَعه اللهُ حتى ينتقِمَ منه (¬٢). (٥/ ٥٢٩)
٢٣٨٢٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: يُحكَمُ عليه في العَمْد مَرَّةً واحدةً، فإن عاد لم يُحكَم عليه، وقيل له: اذهب، ينتقِمُ اللهُ منك. ويُحكَمُ عليه في الخطأ أبدًا (¬٣). (٥/ ٥٢٩)
٢٣٨٢٣ - عن إبراهيم النخعي -من طريق سليمان- في الذي يقتُلُ الصيدَ ثم يعود، قال: كانوا يقولون: مَن عاد لا يُحكَمُ عليه؛ أمرُه إلى الله (¬٤). (٥/ ٥٢٩)
٢٣٨٢٤ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: كُلَّما أصاب الصيدَ المحرِمُ حُكِم عليه (¬٥). (٥/ ٥٣٠)
٢٣٨٢٥ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا يقولون للرجل إذا أصاب صيدًا في الحرم مُتَعَمِّدًا: هل أصبتَ قبل هذا؟ فإن قال: نعم. لم يُحْكَم عليه، وقالوا: استغفِرِ اللهَ. وإن قال: لا. حكموا عليه (¬٦). (ز)
٢٣٨٢٦ - عن شُرَيح القاضي -من طريق الشعبي- مثله (¬٧). (ز)
٢٣٨٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-: إن عاد لم يُحْكَم عليه، وقيل له: ينتقم الله منك (¬٨). (ز)
٢٣٨٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: إنّما قال الله - عز وجل -: {ومن
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٩٩، وابن جرير ٨/ ٧١٦ - ٧١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرج نحوه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٣٩٢ (٨١٨٠).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١٨، وفي تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٤٧ بلفظ: بل يحكم عليه أبدًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١٥.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٣٩٢ (٨١٧٩).
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٣٩٢ (٨١٨٠).
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٤٧ - .