كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

قتله منكم متعمدا}. يقول: مُتَعَمِّدًا لقتله ناسيًا لإحرامه، فذلك الذي يُحْكَم عليه، فإن عاد لا يُحْكَم عليه، وقيل له: ينتقم الله منك (¬١). (ز)

٢٣٨٢٩ - عن الحسن البصري -من طريق هشام-: يُحْكَم عليه كُلَّما أصاب؛ في الخطإ والعمد (¬٢). (ز)

٢٣٨٣٠ - عن الحسن البصري -من طريق زيدٍ أبي المعلّى-: أنّ رجلًا أصاب صيدًا وهو مُحرِمٌ، فتُجُوِّز عنه، ثم عاد فأصاب صيدًا آخر، فنزَلت نارٌ مِن السماء فأحرَقَتْه، فهو قولُه: {ومن عاد فينتقم الله منه} (¬٣). (٥/ ٥٣٠)

٢٣٨٣١ - عن عطاء [بن أبى رباح]-من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: يُحْكَم عليه مرة واحدة في العمد، ثم رجع فقال: يُحكم عليه في العمد، والخطإ، والنسيان، وكلما أصاب. قال عطاء: {عَفا اللَّهُ عَمّا سَلَفَ} قال: في الجاهلية، ومن أصاب في الإسلام لم يدعه الله حتى ينتقم منه، ومع ذلك الكفّارة (¬٤). (ز)

٢٣٨٣٢ - عن عطاء [بن أبى رباح]-من طريق ابن أبي نجيح- قال: يُحْكَم عليه مَرَّة أخرى (¬٥). (ز)

٢٣٨٣٣ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق أبي بِشْر- قال: يُحكَمُ عليه كُلَّما عاد (¬٦). (٥/ ٥٣٠)

٢٣٨٣٤ - عن ابن جُرَيْج -من طريق سعيد بن سالم- قال: قلتُ لعطاء: قول الله تعالى: {لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وأَنْتُمْ حُرُمٌ ومَن قَتَلَهُ مِنكُمْ مُتَعَمِّدًا}، قال: قلت له: فمَن قَتَلَه خطأً أيُغَرَّم؟ قال: نعم، يُعَظَّم بذلك حُرُمات الله، ومضت به السُّنَن (¬٧). (ز)

٢٣٨٣٥ - عن عطاء [بن أبى رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- {عفا الله عما سلف} قال: عما كان في الجاهلية، {ومن عاد} قال: مَن عاد في الإسلام {فينتقم الله
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٣٩١ (٨١٧٦) بنحوه مختصرًا، وابن جرير ٨/ ٧١٨.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٣٩٣ (٨١٨٤).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١٩ - ٧٢٠ من قول زيد أبي المعلى، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٠ وتصَحَّف فيه الحسن إلى الحسين. وينظر: تفسير ابن كثير ٣/ ١٨٨.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٣٩٠ - ٣٩١ (٨١٧٥).
(¬٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٦١٢ (٨٣١).
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٣٩١ (٨١٧٦)، وسعيد بن منصور (٨٣٠ - تفسير)، وابن جرير ٨/ ٧١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ١٨٠.

الصفحة 123