كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

لكم صيد البحر وطعامه}، فصيدُه: ما صِيد منه. وطعامُه: ما قَذَف (¬١). (٥/ ٥٣٢)

٢٣٨٦٤ - عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- في قوله: {أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم}، قال: ما لَفَظَ ميتًا فهو طعامه (¬٢). (ز)

٢٣٨٦٥ - عن زيد بن ثابت =

٢٣٨٦٦ - وعكرمة مولى ابن عباس =

٢٣٨٦٧ - والحسن البصري، نحو ذلك (¬٣). (ز)

٢٣٨٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ليث- قال: صيدُ البحر حلالٌ، وماؤُه طَهُور (¬٤). (٥/ ٥٣٢)

٢٣٨٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مجلز- قال: صَيدُه: ما صِيد. وطعامُه: ما لفَظ به البحرُ. وفي رواية: ما قَذَف به. يعني: مَيتًا (¬٥). (٥/ ٥٣٣)

٢٣٨٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: صيدُه الطَّرِيُّ، وطعامُه المالحُ، للمسافر والمقيم (¬٦).
(٥/ ٥٣٣)

٢٣٨٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عليٍّ- {أحل لكم صيد البحر}، يعني: طعامُه؛ مالِحُه، وما حُسِر عنه الماء، وما قذَفه، فهذا حلالٌ لجميع الناس؛ مُحرِمٍ، وغيرِه (¬٧). (٥/ ٥٣٤)

٢٣٨٧٢ - عن ميمون الكُردِيِّ: أنّ عبد الله بن عباس كان راكبًا، فمرَّ عليه جرادٌ، فضرَبه، فقيل له: قتلتَ صيدًا وأنت مُحرِمٌ؟ فقال: إنّما هو مِن صيد البحر (¬٨). (٥/ ٥٣٥)

٢٣٨٧٣ - عن عبد الله بن عمر -من طريق قتادة- قال: صَيدُه: ما اضطَرب.
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٤٣٢ (٨٣٤٢)، وسعيد بن منصور (٨٣٦ - تفسير)، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٩/ ٦١٥ - ، وابن جرير ٨/ ٧٢٦، والبيهقي في سننه ٩/ ٢٥٤. وعلَّقه البخاري (عقب ٥٤٩٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١١.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١١.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٣٠.
(¬٥) أخرجه سعيد بن منصور (٨٣٣ - تفسير)، وابن جرير ٨/ ٧٢٧ - ٧٢٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١١، والبيهقي في سننه ٥/ ٢٠٨، ٩/ ٢٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه سعيد بن منصور (٨٣٤ - تفسير)، وابن جرير ٨/ ٧٢٣، ٧٣١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٠ - ١٢١١.

الصفحة 129