كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

ما نصنعُ ونحنُ مُحرِمون؟ فسألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «لا بأسَ بصيد البحر» (¬١). (٥/ ٥٤٠)

٢٣٩١١ - عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، قال: خرجنا حُجّاجًا، معنا رجل من أهل السواد، معه شصوص (¬٢) طيرِ ماء، فقال له أبِي حين أحرمنا: اعزِلْ هذا عَنّا (¬٣). (ز)

٢٣٩١٢ - عن أبي مِجْلَزٍ لاحق بن حميد -من طريق عمران بن حدير- في الآية، قال: ما كان مِن صيد البحر يعيشُ في البرِّ والبحر فلا تَصِدْه، وما كان حياتُه في الماء فذلك له (¬٤). (٥/ ٥٣٥)

٢٣٩١٣ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق الحجاج- قال: كلُّ شيءٍ عاش في البَرِّ والبحرِ فأصابه المحرِمُ فعليه الكفّارة (¬٥). (٥/ ٥٤٠)

٢٣٩١٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق الحَجّاج- قال: ما كان يعيش في البَرِّ فأصابه المُحْرِم فعليه جزاؤه؛ نحو السلحفاة، والسرطان، والضفادع (¬٦). (ز)

٢٣٩١٥ - عن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ عطاء عن ابن الماء، أصيدُ بَرٍّ أم بحر؟ وعن أشباهه، فقال: حيث يكون أكثرَ فهو صيدُه (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه أحمد ١٣/ ٤٢٢ - ٤٢٣ (٨٠٦٠)، ١٤/ ٣٧٠ - ٣٧١ (٨٧٦٥)، ١٤/ ٤٥٩ (٨٨٧١)، ١٥/ ١٥٨ (٩٢٧٦)، وأبو داود ٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩ (١٨٥٣، ١٨٥٤)، والترمذي ٢/ ٣٧٠ (٨٦٦)، وابن ماجه ٤/ ٣٧٥ (٣٢٢٢).
قال أبو داود: «أبو المهزم ضعيف، والحديثان جميعًا وهم». وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم ... وقد تكلم فيه شعبة». وقال البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٣٣٨ (١٠٠١٦): «أبو المهزم يزيد بن سفيان ضعيف». وقال ابن كثير في التفسير ٣/ ١٩٩: «أبو المهزم ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ٩/ ٦٢١: «وسنده ضعيف». وقال العيني في عمدة القاري ٢١/ ١١٠: «وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٥/ ١٨٥٨: «وسنده ضعيف بالاتفاق». وقال الشوكاني في نيل الأوطار ٨/ ١٦٩: «بإسناد ضعيف». وقال الرباعي في فتح الغفار ٢/ ١٠٠٢ (٣٠٩٥): «ضعيف». وقال العظيم آبادي في عون المعبود ٥/ ٢١٦ (١٨٥٤): «قال المنذري: أبو المهزم ... متروك». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/ ١٦٢ (٣٢٢): «إسناده ضعيف جدًّا».
(¬٢) الشصوص: جمع شص، وهي: حديدة عقفاء يصطاد بها السمك. اللسان (شصص).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٤٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٢٤، وابن جرير ٨/ ٧٤٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٤٩.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٤٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٤٩.

الصفحة 135