{فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠٠)}
٢٤٠٠٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن يسار- في قوله: {يا أولي الألباب}، يقول: مَن كان له لُبٌّ أو عَقلٌ (¬٢). (٥/ ٥٤٥)
٢٤٠٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم حذَّرهم، فقال سبحانه: {فاتَّقُوا اللَّهَ} ولا تَسْتَحِلُّوا منهم مُحَرَّمًا، {يا أُولِي الأَلْبابِ} يعني: يا أهل اللب والعقل، {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٢٤٠٠٤ - عن ابن وهب، قال: كتَب إلى عمر عبد العزيز بعض عُمّالِه يذكُرُ أنّ الخراجَ قد انكسر، فكتَب إليه عمر: إنّ الله يقول: {لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث}. فإن استطَعتَ أن تكونَ في العدل والإصلاح والإحسان بمنزلةِ مَن كان قبلَك في الظلم والفجور والعدوان فافعل، ولا قوة إلا بالله (¬٤). (٥/ ٥٤٥)
نزول الآية:
٢٤٠٠٦ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «كتب اللهُ عليكم الحجَّ». فقال رجلٌ: يا رسول الله، كلَّ عامٍ؟ فأعرَض عنه، ثم قال: «والذي نفسي بيده، لو
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٧.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٧.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٦.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.