كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

٢٤٠٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ} إن نزل القرآن فيها بتغليظ ساءكم ذلك، ولكن انتظروا، فإذا نزل القرآن فإنكم لا تَسْأَلُون عن شيء إلا وجدتم تِبيانَه (¬١). (ز)

٢٤٠٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}: نهاهم أن يسألوا عن مثل الذي سألت النصارى من المائدة، فأصبحوا بها كافرين، فنهى الله عن ذلك (¬٢). (٥/ ٥٥١)

٢٤٠٣٤ - كان عبيد بن عمير -من طريق عطاء- يقول: إنّ الله تعالى أحلَّ وحرَّم، فما أحلَّ فاستحلوه، وما حرَّم فاجتنبوه، وترك من ذلك أشياء لم يُحِلَّها ولم يُحَرِّمها، فذلك عفوٌ من الله عفاه، ثم يتلو: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} (¬٣). (ز)

٢٤٠٣٥ - عن نافع، في قوله: {لا تسألوا عن أشياء}، قال: ما زال كثرةُ السؤالِ مُذْ قطُّ تُكرَهُ (¬٤). (٥/ ٥٥٣)

٢٤٠٣٦ - عن حوشب بن عقيل الخنذمي، قال: سألتُ الحسن عن هذه الآية: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}. قال: فسألوه عن أشياء، فوعظهم الله، فاتَّعظوا (¬٥). (ز)

٢٤٠٣٧ - قال الحسن البصري: سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمور الجاهلية التي قد عفا الله عنها، فأكثروا حتى غضب رسول الله غضبًا شديدًا، فقال: «سلوني، فوالذي نفسي بيده، لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به إلى يوم القيامة» (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٥٣٤ (٨٧٦٨)، وابن جرير ٩/ ٢٤.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٨.
(¬٦) أورده ابن أبي زمنين في تفسيره ٢/ ٤٩ مرسلًا.

الصفحة 160