كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

٢٣٥٢٠ - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بردة- قال: إنّ هذه الأَنبذةَ تُنبَذُ مِن خمسةِ أشياءَ: مِن التمر، والزبيب، والعسل، والبُرِّ، والشعير، فما خَمَرتَه منها ثم عَتَّقْتَه فهو خَمر (¬١). (٥/ ٤٧١)

٢٣٥٢١ - عن عبد الله بن عباس، قال: حُرِّمت الخمر بعَينِها؛ قليلِها وكثيرِها، والمسكِرُ مِن كلِّ شراب (¬٢). (٥/ ٤٦٣)

٢٣٥٢٢ - عن البراء بن عازب، قال: نزَل تحريمُ الخمر وما في أسقِيتِنا إلا الزبيبُ والتمر، فأكْفَأْناهما (¬٣). (٥/ ٤٦٥)

٢٣٥٢٣ - عن عبد الله بن عمر، قال: حُرِّمَت الخمرُ وما بالمدينة منها شيءٌ، وما خَمرُهم يومئذٍ إلا الفَضِيخُ (¬٤) (¬٥). (٥/ ٤٦٤)

٢٣٥٢٤ - عن عبد الله بن عمر، قال: لقد أنزَل الله تحريمَ الخمر وما بالمدينة زبيبةٌ واحدةٌ (¬٦). (٥/ ٤٦٥)

٢٣٥٢٥ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: نزَل تحريمُ الخمر وإنّ بالمدينة يومئذٍ لَخَمْسةَ أشربةٍ، ما فيها شرابُ العِنَب (¬٧). (٥/ ٤٦٩)

٢٣٥٢٦ - عن جابر بن عبد الله قال: حُرِّمَت الخمرُ يومَ حُرِّمت وما كان شرابُ الناس إلا التمرَ والزبيبَ (¬٨). (٥/ ٤٦٣)

٢٣٥٢٧ - عن أنس بن مالك: أنّ الآية التي حَرَّم الله فيها الخمر نزَلت وليس في
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٦٣. وتقدم ذكره عند قوله تعالى: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير} [البقرة: ٢١٩].
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٤) الفضيخ: شراب يتخذ من اليسر المفضوخ، أي: المشدوخ. النهاية (فضخ).
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، ولم أقف عليه مسندًا بهذا اللفظ.
وقد أخرجه بلفظ مقارب الإمام أحمد في الأشربة ص ٦٥، ٨١، والطبراني في الكبير ١٢/ ٤٠٤، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر: أنه سأله رجل عن الفضيخ. قال: وما الفضيخ؟ قال: نفضخ البسر، ثم نجعل معه التمر، ثم نذره ونشربه. قال: ذلك الفضوخ، ولقد حرّمت الخمر وإنّ عامة شرابهم الذي تذكر.
إسناده ضعيفٌ؛ ففيه يزيد بن أبي زياد، وهو الهاشمي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٧١٧): «ضعيف، كبر فتغيّر، وصار يتلقّن».
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، ولم أقف عليه مسندًا بهذا اللفظ.
(¬٧) أخرجه البخاري ٦/ ٥٣ (٤٦١٦).
(¬٨) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

الصفحة 73