كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

الموسومة التي تُزْجَرُ زَجْرًا؛ فإنها مِن الميسر» (¬١). (٥/ ٤٧٣)

٢٣٥٣٤ - عن يزيد بن شريح، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثٌ مِن الميسِر: الصَّفِيرُ بالحمام، والقِمار، والضَّربُ بالكِعاب» (¬٢). (٥/ ٤٧٧)

٢٣٥٣٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: إيّاكم وهذه الكِعابَ الموسومة التي تُزْجَرُ زَجْرًا؛ فإنها مَيسِرُ العَجَم (¬٣). (٥/ ٤٧٤)

٢٣٥٣٦ - عن علي بن أبي طالب -من طريق محمد- قال: النَّردُ والشِّطرَنجُ مِن الميسِر (¬٤). (٥/ ٤٧٤)

٢٣٥٣٧ - عن علي بن أبي طالب، قال: الشِّطرنجُ مَيسرُ الأعاجم (¬٥). (٥/ ٤٧٤)

٢٣٥٣٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: كلُّ القِمارِ من الميسِر، حتى لَعِبُ الصِّبيانِ بالجَوْزِ، والكِعاب (¬٦). (٥/ ٤٧٤)

٢٣٥٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: {والميسر}، قال: القمار، كانوا يتقامرون في الجاهلية إلى مجيء الإسلام، فنهاهم الله عن هذه الأخلاق القبيحة (¬٧). (ز)

٢٣٥٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه كان يُقالُ: أين أيسارُ الجزور؟ فيجتمِعُ العَشرةُ، فيشتُرون الجَزورَ بعَشرةِ فُصلانٍ إلى الفِصالِ، فيُجِيلون السِّهامَ، فتصيرُ بتسعة، حتى تصيرَ إلى واحد، ويَغرَمُ الآخرون فَصيلًا فصيلًا إلى الفِصال، فهو الميسِر (¬٨). (٥/ ٤٧٩)

٢٣٥٤١ - عن ربيعةَ بن كُلثوم، عن أبيه، قال: خَطَبَنا ابن الزبير، فقال: يا أهل مكة، بلَغَني عن رجالٍ يلعَبون بلُعبَةٍ يُقال لها: النَّرْدَشِيرُ، وإنّ الله يقول في كتابه: {يا أيها الذين
---------------
(¬١) أخرجه البيهقي في الشعب ٨/ ٤٦١ - ٤٦٢ (٦٠٨٣)، والآجري في كتاب تحريم النرد ص ١٢٥ (١٧).
(¬٢) أخرجه أبو داود في المراسيل ص ٣٥٠ (٥١٨)، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٩١ (٢٠٥٨).
قال السيوطي في الفتح الكبير ٢/ ٤٣ (٥٥٥٤): «مرسلًا». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ٤٤٦ (٣٤٤١): «ضعيف». وصحّحه مرسلًا.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٨٨، وفي مصنفه (١٩٧٢٧)، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٤٩، وابن أبي الدنيا (٧٨، ٧٩)، وابن جرير ٣/ ٦٧١، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٦، والطبراني -كما في المجمع ٨/ ١١٣ - . وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٤٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٩٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٧.
(¬٨) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢٥٩).

الصفحة 75