كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

آمنوا إنما الخمر والميسر} إلى قوله: {فهل أنتم منتهون}، وإني أحلِفُ بالله لا أُوتى بأحدٍ لَعِب بها إلا عاقَبتُه في شَعَرِه وبَشَرِه، وأعطَيتُ سَلَبَه مَن أتاني به (¬١). (٥/ ٤٧٥)

٢٣٥٤٢ - عن نافع، أنّ ابنَ عمرَ كان يقولُ: الميسرُ: القِمارُ (¬٢). (٥/ ٤٧٣)

٢٣٥٤٣ - عن سعيد بن المسيب -من طريق داود بن حصين- قال: كان مِن مَيسِر أهل الجاهلية بيعُ اللَّحم بالشاة والشاتين (¬٣). (٥/ ٤٧٨)

٢٣٥٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الميسِرُ: كِعابُ فارسَ، وقِداحُ العرب، وهو القِمارُ كلُّه (¬٤). (٥/ ٤٧٣)

٢٣٥٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: الميسرُ: القِمارُ كلُّه، حتى الجَوْزُ الذي يَلعَبُ به الصِّبْيان (¬٥). (٥/ ٤٧٣)

٢٣٥٤٦ - عن مجاهد بن جبر =

٢٣٥٤٧ - وطاووس بن كيسان =

٢٣٥٤٨ - وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق ليث- قالوا: كلُّ شيءٍ فيه قِمار فهو من الميسِر، حتى لَعِبُ الصبيان بالكِعاب والجَوْز (¬٦). (٥/ ٤٧٧)

٢٣٥٤٩ - عن القاسم بن محمد -من طريق عبيد الله بن عمر- أنّه سُئِل عن النَّرد، أهي مِن الميسِر؟ قال: كلُّ ما ألْهى عن ذكرِ الله وعن الصلاةِ فهو ميسِر (¬٧). (٥/ ٤٧٤)

٢٣٥٥٠ - عن القاسم بن محمد -من طريق عبيد الله بن عمر- أنّه قيل له: هذه النَّردُ تكرَهونها، فما بالُ الشِّطرَنجُ؟ قال: كلُّ ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو مِن الميسِر (¬٨). (٥/ ٤٧٤)

٢٣٥٥١ - عن الحسن البصري -من طريق الفضل بن دلهم- قال: النَّرْدُ مَيسِرُ
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٨٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٥١١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه البيهقي في سننه ١٠/ ٢١٣.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٩١.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٣١٤، وأخرجه البيهقي في سننه ١٠/ ٢١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه البيهقي ١٠/ ٢١٣.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٥٣، وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (١١٥)، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٧.
(¬٨) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٩٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٥١٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 76