٢٣٥٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: {والأَنْصابُ} ... وأما الأنصاب: فهي الحجارة التي كانوا ينصبونها حول الكعبة، وكانوا يذبحون لها (¬٢). (ز)
{وَالْأَزْلَامُ}
٢٣٥٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الأزلامُ: قِداحٌ كانوا يَقْتَسِمون بها الأمور (¬٣). (٥/ ٤٧٩)
٢٣٥٧٤ - عن مجاهد بن جبر =
٢٣٥٧٥ - والحسن البصري =
٢٣٥٧٦ - وإبراهيم النخعي =
٢٣٥٧٧ - وعطاء =
٢٣٥٧٨ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (¬٤). (ز)
٢٣٥٧٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- قال: كانت لهم حَصَياتٌ، إذا أراد أحدُهم أن يغزوَ أو يجلِسَ استقْسَم بها (¬٥). (٥/ ٤٧٩)
٢٣٥٨٠ - عن سفيان الثوري، نحو ذلك (¬٦). (ز)
٢٣٥٨١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {والأزلام}، يعني: القِدْحَيْن اللَّذَيْنِ كانا يستقسم بها أهل الجاهلية في أمورهم، أحدهما مكتوب عليه:
---------------
(¬١) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٨. وقد تقدمت آثار السلف في معنى الأنصاب والأزلام في أول السورة عند قوله تعالى: {وما ذُبِحَ عَلى النُّصُبِ وأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ} [المائدة: ٣]، وأحال إليها ابنُ جرير، ويظهر أنّ ابن أبي حاتم أعادها هنا، وأول السورة غير موجود في المطبوع منه، وكأنه مفقود.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠١ - ٥٠٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٨.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٨.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٨.
(¬٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٨.