كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 8)

للصليب، وحرق الكتاب، وقتل الصبي، وأصاب من المرأة (¬١). (ز)

٢٣٦١٢ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق سالم بن أبي الجعد- قال: مُعاقِرُ الخمرِ كمن عَبَدَ اللّاتَ والعُزّى (¬٢). (ز)

٢٣٦١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- قال: أكبرُ الكبائرِ شربُ الخمر (¬٣). (ز)

٢٣٦١٤ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد العزيز بن عبد الله- قال: مَن شرِب الخمرَ لم يَقْبلِ اللهُ منه صلاةً أربعين صباحًا، فإن مات في الأربعين دخَل النار، ولم ينظُرِ اللهُ إليه (¬٤). (٥/ ٥٠٤)

٢٣٦١٥ - عن أبي مسلم الخَوْلانِيِّ -من طريق محمد بن عبد الله بن مسلم-: أنّه حجَّ، فدخَل على عائشةَ، فجعَلت تسألُه عن الشام وعن بَرْدِها، فجعَل يُخْبِرُها، فقالت: كيف يَصْبِرون على بَرْدِها؟ قال: يا أمَّ المؤمنين، إنّهم يَشْربُون شرابًا لهم يُقالُ له: الطِّلاء. قالت: صدَق اللهُ، وبلَّغ حِبِّي - صلى الله عليه وسلم -، سمعتُه يقول: «إنّ ناسًا مِن أُمتي يَشْربون الخمر، يُسَمُّونها بغيرِ اسمِها» (¬٥). (٥/ ٤٩٣)


{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٩٢)}
٢٣٦١٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول} يعني: في تحريم الخمر، والميسر، والأنصاب، والأزلام، {فإن توليتم} يعني: أعْرَضْتم عن طاعتِهما، {فاعلموا أنما على رسولنا} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {البلاغ المبين} يعني: أن يُبَيِّنَ تحريمَ ذلك (¬٦). (٥/ ٤٨٠)
---------------
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٦٠٩ - ١٦١٠ (٨٢٣).
(¬٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٥٩٧ (٨١٨).
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٦١٤ (٨٢٤).
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق (١٧٠٥٩).
(¬٥) أخرجه الحاكم ٤/ ١٦٤ (٧٢٣٧)، من طريق سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن عبد الله بن مسلم: أنّ أبا مسلم الخولاني حجَّ، فدخل على عائشة ... فذكره.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبيُّ، فقال: «كذا قال: محمد، فمحمد مجهول، وإن كان ابن أخي الزهري فالسند منقطع». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ١٣٦ (٩٠): «وسعيد بن أبي هلال كان اختلط». ثم صحّحه بشواهده.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٩ - ١٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 88