٢٣٦٤٢ - عن محمد بن حاطب، قال: ذُكِر عثمان، فقال الحسن بن علي: هذا أميرُ المؤمنين يأتيكم الآن فيخبركم. قال: فجاء عليٌّ، فقال: كان عثمان من الذين {آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وأَحْسَنُوا واللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ} (¬٢). (ز)
٢٣٦٤٣ - عن ثابت بن عُبيد، قال: جاء رجلٌ مِن آل حاطب إلى عليٍّ، فقال: يا أمير المؤمنين، إنِّي أرجِعُ إلى المدينة، وإنهم سائِلِيَّ عن عثمان، فماذا أقولُ لهم؟ قال: أخْبِرْهم أنّ عثمانَ كان مِن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ثم اتقوا وآمنوا، ثم اتقوا وأحسنوا، والله يحب المحسنين (¬٣). (٥/ ٤٨٤)
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ}
نزول الآية:
٢٣٦٤٤ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال: أُنزِلت هذه الآيةُ في عمرة الحديبية، فكانت الوحشُ والطيرُ والصيدُ يغشاهم في رحالِهم، لم يرَوا مثلَه قطُّ فيما خلا، فنهاهم اللهُ عن قتلِه وهم مُحرِمون؛ ليعلَمَ اللهُ مَن يخافُه بالغيب (¬٤).
٢٣٦٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم}، قال: هو الضعيفُ من الصيد وصغيرُه، يبتلي الله به عبادَه في إحرامهم، حتى لو شاءوا تناوَلوه بأيديهم، فنهاهم الله أن يقرَبوه (¬٥). (٥/ ٥٠٨)
---------------
(¬١) أخرجه مسلم ٤/ ١٩١٠ (٢٤٥٩)، وابن جرير ٨/ ٦٦٧ - ٦٦٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠١ - ١٢٠٢ (٦٧٧٦، ٦٧٧٨).
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٧/ ٩١ - ٩٢ (٣٢٧٢٣)، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٢ بنحوه.
(¬٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٥٦. وعزاه السيوطي إلى الدينوري في المجالسة، وابن مردويه.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٤.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٧١، ٦٧٢، ٦٧٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٣، ١٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.