كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 8)
مَالٍ وَوَلَدٍ! )): هو إنكار منه واستهزاء، وهذا من كفره وضلاله.
وفي هذا الحديث: التنصيصُ على أن قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} نزل في العاص بن وائل.
وفيه: أن من أنكر البعث فهو كافر بإجماع المسلمين؛ لأن الإيمان به أصل من أصول الإيمان التي لا يتم إلا بها.