كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 8)
سبحانه: {ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}، وقال سبحانه: {فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}، غايةُ ما في الحديث: أنه يقتضي المشابهة في مطلق الصورة، لا في الجنس والمقدار، وذلك كمَن رأى صورة القمر في الماء، ثم قال: هذه صورة القمر، فالمشابهة المطلقة بين القمرين حاصلة، لكن لا في الجنس، ولا في المقدار، ولله المثل الأعلى.
وفيه: مشروعية السلام من قبل الآتي؛ لأن آدم أتى إليهم وهم جلوس.
وفيه: أن الماشي يسلم على الجالس، وهذا هو الأفضل.