كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 8)

وقوله ((وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)): فيه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب، والمراد بأصحابه هنا: الذين صحبهم من الأعراب، الذين ارتدوا من غطفان وغيرهم، ممن لم يثبت الإيمان في قلوبهم، وهؤلاء لم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم حالهم.
وقوله: ((فَأَقُولُ: كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ)): العبد الصالح المراد به هنا: عيسى عليه السلام.

الصفحة 207