كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 8)
{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)): قَالَ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} [الأنعام: ٦٥]، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذَا أَيْسَرُ)) (¬١).
وقوله: ((وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً، فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ)): هذا هو القضاء المبرَم، وهو القضاء الذي لا يُرد، وهناك قضاء معلَّق بشرط، كأن يعلَّق بالدعاء وغيره، فلا يحصل حتى يحصل المشروط، أو بغيره من الأسباب.
---------------
(¬١) أخرجه البخاري (٤٦٢٨).