كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 8)

به ومعه ألواحٌ وكتبٌ يكتب فيها العلم والحديث (¬1).
وقال ابن شهابٍ: ما استودعت قلبي شيئاً قط، فنسيته (¬2).
وقال بعضهم (¬3): كنا نرى أن (¬4) قد أكثرنا عن الزهري، فإذا (¬5) الدفاتر قد حُملت (¬6) على الدواب من خزائنه. يقول من علم الزهري.
وكان أول من دوَّن العلم وكتبه ابن شهاب (¬7).
وقال عمر بن عبد العزيز: ما ساق الحديث أحد مثل الزهري (¬8).
وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحداً أنصَّ للحديث من الزهري (¬9).
وقال أحمد بن حنبل: الزهري أحسن الناس حديثاً، وأجود الناس إسناداً (¬10).
وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس الزهري.
وقال شعيب بن أبي حمزة عن الزهري: اختلفت من الحجاز إلى الشام خمساً وأربعين سنة، فما استطرفتُ حديثاً واحداً، ولا وجدت من يُطرفني حديثاً.
وقال الزهري: إن عندي لثلاثين حديثاً ما سألتموني عن شيءٍ منها (¬11).
¬__________
(¬1) " السير " 5/ 332.
(¬2) " تاريخ دمشق " ص 73، و" السير " 5/ 332.
(¬3) هو معمر، والخبر في " تاريخ دمشق " ص 92.
(¬4) في (ف): " أنا ".
(¬5) في (ف): " فإن ".
(¬6) في (ش): " حمل ".
(¬7) قال ذلك الدراوردي، كما في " السير " 5/ 334.
(¬8) " السير " 5/ 334.
(¬9) نفسه.
(¬10) " السير " 5/ 335.
(¬11) الأخبار الثلاثة في " السير " 5/ 335.

الصفحة 232