كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 8)

العبدرى، عن يزيد بن نعامة الضبى، عن أبيه. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرب إليه الطعام قال: «سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا، سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا، سبحانك ما أكثر ما عافيتنا، اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المسلمين» هذا لفظ أبى موسى بحروفه.
1842- (النعمان بن أشيم: أبو هند الأشجعى) (¬1)
سكن الكوفة. قال البخارى ومسلم: أدرك أبو هند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
روى له أبو نعيم وغيره من طريق ابنه نعيم بن أبى هند، عن أبيه. قال: حججت مع أبى وعمى، فقال لى أبى: ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذى يخطب الناس؟ ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

1843- (النعمان بن بازية أو قال رازية الليثى) (¬2)
عريف الأزد. نزل حمص. قال أبو عاصم: له صحبة.
10366 - وقال البخارى: روى محمد بن صالح بن شريح عن أبيه: انه سمع عريف الأزد واسمه النعمان. قال: قلت: يا رسول الله إنا كنا نعتاف (¬3) فى الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فما تأمرنا؟ فقال: «هى فى الإسلام أصدق ولا يمنعن أحدكم من سفره» .
وقد ذكره أبو نعيم: من طريق عبد الوهاب بن نجدة عن محمد ابن حرب عن الزهرى عن محمد بن صالح به.
¬_________
(¬1) ترجم له ابن الأثير: 5/325.
(¬2) له ترجمة فى أسد الغابة: 5/326.
(¬3) من العيافة، وهى زجر الطير، والتفاؤل بأسمائها وأواتها، وهو من عادة العرب فى الجاهلية. النهاية: 3/330.

الصفحة 274