كنا قعودا فى المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان بشررجلا يكف حديثه فجاء أبو ثعلبة الخشنى فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم يكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم يكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» . ثم سكت. قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز فكان يزيد بن النعمان بن بشير فى صحابته كتبت إليه أذكره بهذا الحديث أذكره إياه، فقلت له: إنى لأرجو أن يكون أمير المؤمنين- يعنى عمر- بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابى على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه (¬1) ، تفرد به.
¬_________
(¬1) المسند: 4/273.
10377 - حدثنا عفان وسريج قالا: حدثنا أبو عوانة، عن أبى بشر، عن بشير بن ثابت. عن النعمان بن بشير. قال: والله إنى لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليها لسقوط القمر الثالثة (¬1) .
10378 - حدثنا بهز بن أبان بن يزيد وهو العطار، حدثنا قتادة، حدثنى خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير أن رجلا يقال له عبد الرحمن بن حنين ببئر قرقورا وقع على جارية امرأته. قال: فرفع إلى النعمان بن بشير الأنصارى، فقال: لأقضين فيك بقضاء
¬_________
(¬1) المسند: 4/274.