كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 8)

رواه مسلم بطوله والأربعة: من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به. وقال الترمذى: حسن صحيح (¬1) .

(بشر بن عبيد الله عن النواس)
وروى الطبرانى: من حديث عمرو بن واقد، عن الوليد بن سليمان، عن بشر ابن عبيد الله، عن النواس بن سمعان. قال: سرقت ناقة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «لأن ردها الله لأشكرن» فجاءت بها امرأة مسلمة قد نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها ولتطمعن لحمها للمساكين فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: «الحمد لله» . وقال للمرأة: «بئس ما جزيتيها لا نذر لك إلا فيما ملكت يمينك» ، وانتظر المسلمون هل يحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوما أو صلاة وظنوا أنه قد نسى، فقالوا: يا رسول الله إنك قلت لأن ردها الله لأشكرن، فقال: ألم أقل: «الحمد لله» (¬2) .
¬_________
(¬1) رواه مسلم فى الصحيح: كتاب الفتن: 4/1115؛ وأبو داود فى السنن: كتاب الملاحم: ح (4321) ؛ والترمذى فى الجامع: أبواب الفتن: ح (2341) ؛ وابن ماجه فى السنن: كتاب الفتن: 4/2117.
(¬2) فى القسم المفقود من المعجم الكبير.
10496 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية- يعنى- بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه: أن النواس بن سمعان الأنصارى قال: وكذا قال زيد بن الحباب: الأنصارى. قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عن البر والإثم. قال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك فى نفسك أو صدرك وكرهت أن يطلع الناس عليه» (¬1) .
¬_________
(¬1) المسند: 4/182.

الصفحة 332