كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 8)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلَمَةَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ «§وَدِدْتُ أَنَّ رُءُوسَهُمْ خُضِّبَتْ بِدِمَائِهِمْ وَأَنَّهُمْ لَمْ يُجِيبُوا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ , سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ , يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُعَافَيَ بْنَ عِمْرَانَ , يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ: §أَيْنَ أَعْبُدُ اللهَ؟ قَالَ: «أَصْلِحْ سَرِيرَتَكَ وَاعَبُدْهُ حَيْثُ شِئْتَ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ بَشَرًا , يَقُولُ وَحَدَّثَهُ رَجُلٌ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا فِي الْمَنَامِ , فَقَالَ بِشْرٌ: «§هَذَا حَدِيثُ اللَّيْلِ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ , ثنا أَيُّوبُ الْحَرْبِيُّ , عَنْ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ الْمُبَارَكِ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّيَ لَمْ تَزَلْ تَقُولُ تَزَوَّجْ §حَتَّى تَزَوَّجْتُ فَالْآنَ قَالَتْ لِي: طَلِّقْهَا , فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ عَمِلْتَ عَمَلَ الْبِرِّ كُلِّهِ وَبَقِيَ هَذَا عَلَيْكَ فَطَلِّقْهَا وَإِنْ كُنْتَ تُطَلِّقُهَا وَتَأْخُذُ إِلَى مُشَاغَبَةِ أُمِّكَ فَتَضْرِبُهَا فَلَا تُطَلِّقْهَا»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ , ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ , قَالَ: " خَرَجَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ مَرَّةً فَقَالَ: هَاهُنَا مِنَ الْبَهَّاتِينَ الْمَنَّانِيَنَ أَحَدٌ , قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: قَالَ بِشْرٌ: §وَلَمْ يَدْرِ أَنِّي فِيهِمْ أَوْ مِنْهُمْ "
أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: أَنْشَدَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَاضِي الْمَدِينَةِ , قَالَ: أَنْشِدْنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْمٍ قَالَ: قَالَ أَهْلُ الْحَدِيثِ لِبَشَرِ بْنِ الْحَارِثِ: حَدِّثْنَا فَأَنْشَأَ يَقُولُ "
[البحر الخفيف]
§صَارَ أَهْلُ الْحَدِيثِ فِيهِمْ حَدِيثًا ... أَنَّ شَينَ الْحَدِيثِ أَهْلُ الْحَدِيثِ
قَالَ: وَأَنْشَدَنِي بِشْرٌ:
[البحر السريع]
§وَلَيْسَ مَنْ يَرُوقُ لِي دِينُهُ ... يُغْرِنِي يَا صَاحَ تَبْرِيقُهُ
مَنْ حَقَّقَ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ ... يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ تَحْقِيقُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِقْسَمٍ , ثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّاجِيُّ , حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ , يُنْشِدُ:
[البحر المنسرح]
-[346]-
§أَقْسَمَ بِاللَّهِ لَرَضْخُ النَّوَى ... وَشُرْبُ مَاءِ الْقَلْبِ الْمَالِحَةْ
أَعَزُّ لِلْإِنْسَانِ مِنْ حِرْصِهِ ... وَمِنْ سُؤَالِ الْأَوْجُهِ الْكَالِحةْ
فَاسْتَغْنَ بَالْيَأْسِ تَكُنْ ذَا غِنًى ... مُغْتَبِطًا بِالصَّفْقَةِ الرَّابِحةْ
الْيَأْسُ عِزٌّ وَالتُّقَى سُؤْدُدٌ ... وَرَغْبَةُ النَّفْسِ لَهَا فَاضِحَةْ
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا بِهِ بَرَّةً ... فَإِنَّهَا يَوْمًا لَهُ ذَابِحَةْ "

الصفحة 345