[تعليق مصطفى البغا]
٦١٦٧ (٥/٢٣٩٣) -[ ش أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب في صفة يوم القيامة رقم ٢٨٦٣
(يلجمهم) يبلغ أفواههم كاللجام]
بَابُ القِصَاصِ يَوْمَ القِيَامَةِ "
وَهِيَ الحَاقَّةُ؛ لِأَنَّ فِيهَا الثَّوَابَ وَحَوَاقَّ الأُمُورِ. الحَقَّةُ وَالحَاقَّةُ وَاحِدٌ، وَالقَارِعَةُ، وَالغَاشِيَةُ، وَالصَّاخَّةُ، وَالتَّغَابُنُ: غَبْنُ أَهْلِ الجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ "
---------------
[تعليق مصطفى البغا]
[ ش (وهي) أي يوم القيامة. (حواق الأمور) ثوابت الأمور فيتحقق فيها الثواب والعقاب وسائر ما أخبر به الرسل عليهم الصلاة والسلام. (الحقة. . واحد) في المعنى والحاقة اسم ليوم القيامة وكذلك ما ذكر بعدها. وسميت الحاقة لأنها تحاق الكفار وتخاصمهم والقارعة لأنها تقرع القلوب والأسماع والغاشية لأنها تعمهم وتغشاهم بأحوالها والصاخة لأنها تصخ الآذان بصوتها أي تتابع في إسماعها حتى تكاد تصمها. ويوم التغابن لأن أهل الجنة يغبنون أهل النار فيها أي يأخذون حظهم ومنازلهم في الجنة بدلا عنهم ويظهر عندها غبن كل كافر بتركه الإيمان والغبن فوت الحظ والنقص]
٦٥٣٣ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ بِالدِّمَاءِ»
---------------
[تعليق مصطفى البغا]
٦١٦٨ (٥/٢٣٩٤) -[ ش أخرجه مسلم في القسامة باب المجازاة بالدماء في الآخرة. . رقم ١٦٧٨
(يقضى) يحكم ويفصل. (بالدماء) أي النفوس التي قتلت ظلما في الدنيا]
[٦٤٧١]
٦٥٣٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لِأَخِيهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَخِيهِ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ»
---------------