[تعليق مصطفى البغا]
٥٧٩٦ (٥/٢٢٧٧) -[ ش (اقتفينا) اتبعنا أمره أي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر القرآن الكريم المنزل عليه. (نشأ بها) بهذه الخصلة]
[ر ٢٣٤٥]
٦١٤٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ ⦗٣٦⦘ يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالقَوَارِيرِ» قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلِمَةٍ، لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ، قَوْلُهُ: «سَوْقَكَ بِالقَوَارِيرِ»
---------------
[تعليق مصطفى البغا]
٥٧٩٧ (٥/٢٢٧٨) -[ ش أخرجه مسلم في الفضائل باب رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن رقم ٢٣٢٣
(ويحك) كلمة ترحم وتوجع تقال لمن يقع في أمر لا يستحقه. (أنجشة) غلام أسود حبشي كان مملوكا للنبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا مارية
(رويدك) اسم فعل بمعنى أمهل وارفق وقيل معناها كفاك. (بالقوارير) جمع قارورة سميت بذلك لاستقرار الشراب فيها وكني بذلك عن النساء لضعف بنيتهن ورقتهن ولطافتهن فشبهن بالقوارير من الزجاج. (لعبتموها عليه) أي على الذي تكلم بها لأن فيها ملاطفة وتوددا إلى النساء. وقيل سبب العيب لأن وجه الشبه غير ظاهر وجلي والله تعالى أعلم]
[٥٨٠٩، ٥٨٤٩، ٥٨٥٦، ٥٨٥٧]