[تعليق مصطفى البغا]
٥٨١٥ (٥/٢٢٨٢) -[ ش (ويلك) الويل في الأصل الهلاك ولا يراد بها هنا معناها الأصلي
(غلام) مملوك دون البلوغ. (من أقراني) سنه مثل سني. (أخر) لم يمت في صغره وعاش حتى يهرم. (هذا) إشارة للغلام. (الساعة) ساعة الحاضرين عنده صلى الله عليه وسلم وقيامها بموتهم. أو المراد المبالغة في قرب قيامها لا التحديد]
[ر ٣٤٨٥]
بَابُ عَلَامَةِ حُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
لِقَوْلِهِ: {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: ٣١]
---------------
[تعليق مصطفى البغا]
[ ش (إن كنتم. .) المعنى طريق محبة الله تعالى حب رسوله صلى الله عليه وسلم وعلامة حبه صلى الله عليه وسلم اتباع شريعته بفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه]
٦١٦٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»
---------------
[تعليق مصطفى البغا]
٥٨١٧ (٥/٢٢٨٣) -[ ش أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب المرء مع من أحب رقم ٢٦٤٠
(لم يلحق بهم) في العمل والفضيلة أي لم يعمل مثل عملهم. (مع من أحب) مصاحب لمن أحبه في الدنيا بمنزلته في الآخرة]
٦١٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ ⦗٤٠⦘ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَالَ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ
---------------
[تعليق مصطفى البغا]
٥٨١٨ (٥/٢٢٨٣) -[ ش أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب المرء مع من أحب رقم ٢٦٤١]